في التداول، لا يعني فتح صفقات أكثر أنك تستفيد من السوق أكثر.
أحيانًا يكون أفضل قرار يمكنك اتخاذه هو ألا تدخل الصفقة من الأساس.
السوق سيظل موجودًا، لكن رأس المال الذي تخاطر به يحتاج إلى قرار محسوب.
1. عندما لا تجد سببًا واضحًا للدخول
إذا كنت تحاول إقناع نفسك بأن هناك فرصة، فغالبًا لا توجد فرصة واضحة أصلًا.
وجود حركة قوية أو شمعة كبيرة لا يكفي وحده لاتخاذ قرار.
قبل الدخول يجب أن تعرف ببساطة:
لماذا أدخل هذه الصفقة؟
إذا لم تجد إجابة واضحة، فالانتظار قد يكون أفضل.
2. عندما تكون حركة السعر قد سبقتك
أحيانًا ترى التحليل صحيحًا، لكن السعر يكون قد تحرك بالفعل لمسافة كبيرة.
هنا يبدأ الخوف من ضياع الفرصة، فيدخل المتداول متأخرًا فقط لأنه لا يريد مشاهدة السوق يتحرك بدونه.
لكن السعر الذي كان مناسبًا قبل دقائق قد لا يكون مناسبًا الآن.
ضياع فرصة أفضل من مطاردة فرصة انتهت.
3. عندما تصبح الصفقة محاولة لتعويض السابقة
بعد صفقة خاسرة قد تظهر رغبة في الدخول سريعًا لتعويض النتيجة.
المشكلة أن الصفقة الجديدة يجب أن تُقيّم كفرصة مستقلة، وليس كوسيلة لاسترجاع ما حدث في الصفقة السابقة.
إذا تغير سبب الدخول من:
«وجدت فرصة مناسبة»
إلى:
«أريد تعويض الخسارة»
فهذه إشارة واضحة لإعادة تقييم القرار.
الخلاصة
المتداول لا يحصل على مكافأة مقابل عدد الصفقات التي يفتحها.
الهدف هو اختيار الفرص التي تتوافق مع خطته وإدارة المخاطر التي حددها مسبقًا.
وفي بعض الأيام، قد يكون أفضل قرار تداول اتخذته هو:
عدم التداول.
هذا المحتوى لأغراض تعليمية وتوعوية فقط، ولا يمثل توصية أو نصيحة استثمارية.

( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )